الختان
الختان (أو الطهور) هو عملية جراحية بسيطة لإزالة الجلد الذي يغطي رأس القضيب (والذي يُسمى “القلفة”) بالكامل من القضيب، أو إزالة جزء منها.
بعد الختان، يصبح جلد مقدمة القضيب (والتي تُعرف باسم “الحشفة”) أغلظ قليلاً. في بعض الأحيان يصبح لون مقدمة القضيب أغمق قليلاً.
رجل في وضع الوقوف. ويكون التركيز على الأعضاء التناسلية المرئية.
رجل ممسك القلفة الخاصة به بين أصابعه
قضيب به قلفة: غير مختون
قضيب بلا قلفة: مختون
أسباب الختان
يمكن إجراء الختان لعدة أسباب:
- القلفة ضيقة للغاية ويتعذر سحبها للخلف. غالبًا ما يكون التبول أو الانتصاب أو الجماع (ممارسة الجنس) مؤلمًا؛
- لأسباب دينية؛
- لأسباب تتعلق بالنظافة؛
- ففي بعض الدول الإفريقية، يُستخدم الختان للوقاية من فيروس نقص المناعة. في أوروبا، لا يُنصح بالختان للوقاية من فيروس نقص المناعة.
تتعرض بعض النساء للختان أيضًا. ولأن هذا الأمر يسبب أضرارًا للنساء، فيُطلق عليه ختان/طهور البنات (تشويه الأعضاء التناسلية للإناث).
الخطر
ينطوي ختان الذكور على مخاطر صحية. وتشمل هذه المخاطر النزيف، والعدوى، وتضيّق مجرى البول، والتي تحدث بانتظام. تدرك المنظمات الطبية أن الآباء والأمهات من بعض الثقافات والأديان يختنون أبناءهم. ومع ذلك، ينصحون بعدم القيام بذلك بسبب العواقب الصحية المحتملة.